المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهي ألطريقه السليمه في تغذية الخيول؟؟


ولد دبي
08/07/2011, 02:02 PM
السلام عليكم

اشحالكم
يالربع ماهي ألطريقه السليمه في تغذية الخيول وتكون سهله
وش هو الاكل الفضل للخيل حق جسمه من قوه والون

حزوبر
08/07/2011, 02:23 PM
السلام عليكم
هذه قائمة لتغذية الخيل
أ- البرسيم: ويعتبر من أفضل أنواع العلف للحصان ويفضل تقديمه جافاً.
ب-الجزر والشمندر العلفي: وهي أعلاف صحية و مفيدة وسهلة الهضم ولذيذة المذاق وتستسيغها الخيول وتقبل عليها بنهم. وتستطيع أخذها من سوق العزيزية للخضار، بثمن يزيد عن ريالين للكيس الكبير(ما يسمى بجزر البرارة)
ج- الحشيش الأخضرأو الرودس: ويشكل لدى توفره العلف الأساسي في تغذية الخيول.
د- الشعير: الذي يعطي الخيل طاقة كبيرة ويستخدم عادة منقوعاً في ماء مغلياً للحصول على أكبر قدر من الاستفادة.
هـ- فول الصويا: من أكثر أنوا الحبوب مصدراً للبروتين.
و- بذور الكتان: و لها تأثير مفيد على القناة الهضمية كما أنها تكسب جلد الخيل لمعاناً وبريقا.
ز- التبن: وهو من مواد العلف المالئة للبطن مثلها مثل الفول والشعير و تبن القمح الذي يسمى محلياً (لشوار).

ولد دبي
08/07/2011, 05:22 PM
مشكور ياخويه ع الافاده. بس ياخويه بغيت اعرف الخس ينفع

الضيغم
09/07/2011, 09:16 AM
الأخ الفاضل ولد دبي ..


الله يبارك لك في مالك وحلالك , لكن أحرص أحرص أحرص أحرص


على تغذية خيلك بإنتظام


ضع الطعام للخيل بإنتظام


النظام الغذائي للخيل خاصه مهم جدا .. و وجود الفيتامينات أيضا مهم ..


وكذلك إذا كنت معود الخيل غذاء معين وفجأه أنقطع الغذاء وأعطيتها شيء جديد ربما تمغصها فكن حذر في هذه الحاله


وفالك التوفيق يابعدي ..



أخوك الــضــيــغــم

سالم الغانم
09/07/2011, 09:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست لدي خبرة في علف الخيل
لاكن شدني الموضوع وحبيت
أسأل هل يعرف أحدكم مهره عربية للبيع غير مسجله ولونها اشقر او احمر او اسود
ابيها مع الإبل

نشمي1
09/07/2011, 09:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست لدي خبرة في علف الخيل
لاكن شدني الموضوع وحبيت
أسأل هل يعرف أحدكم مهره عربية للبيع غير مسجله ولونها اشقر او احمر او اسود
ابيها مع الإبل

يوجد مهره انتاج ضعيف ابوها من اسطبل ابناء خادم الحرمين الشريفين العمر من 3 الى 4 سنوات اللون اسود ماهي معسوفه للآن
وحادها راعيها بـ 12000 الف ريال

الضيغم
09/07/2011, 10:08 AM
الأخ سالم الغانم بإمكانك طرح موضوع جديد ووضع طلبك فيه


لا تخرب الموضوع الله يهديك


والجميع يستفيد من الموضوع ليس ولد دبي فقط




سامحونا

الضيغم
09/07/2011, 10:35 AM
::


::



\


الأخ العزيز ولد دبي تحيه طيبه وبعد يوجد دكتور بيطري يهتم بتربة الخيول ليس فقط علاجها
وهو الأستاذ والدكتور نبيه محمد عطا


يقول بالنسبة للفحل ( الحصان )


تغذية فحل الخيل خارج فصل التناسل


اولا يجب المحافظه عل لياقة الفحل بعد فصل التناسل حيث تكون حالته

اي صحته العامه معقوله يعني جيده

وثانيا تغيير عليقته بالتدريج بعد الفصل

وذلك بتقليل الحبوب واعطاءه عليقه معتدله حيث تكون أضلاعه محدده وسهلة الجس تحت الجلد.

الاستمرار بالتمارين الخفيفه يوميا وخصوصا المشي او الركوب لمدة 10-15 دقيقه يوميا لتساعده على المحافظه على لياقته وشهيته

ولا يسمح له بالبدانه ويكون أعلى من الوزن الطبيعي خلال هذه الفتره.

يهيأ الفحل بفتره 4-6 أسبوع قبل دخول موسم التناسل تدريجيا مع التمارين.

المتطلبات الغذائيه

الطاقه

توفر الطاقه المناسبه للفحل للمحافظه على حالة الجسم العامه بدون

أن يصبح وزنه أكثر من الطبيعي ويلاحظ دوريا خلال الشتاء

المعادن

الكالسيوم ضروري جدا للمحافظه على قوة العظام خصوصا في الخيل

المسنه اي بعمر أكثر من 16 سنه.

عمليا يجب أعطاء أضافات علفيه من المعادن المهمه (الاساسيه) للمحافظه

على الصحه العامه وحالة الجلد وحيوية ونشاط الفحل.


التدريب

الفحول في المناطق المفتوحه تحصل على فرصه جيده للحركه وتدرب

نفسها أما المحصوره في الاسطبلات فيجب تدريبها على خفيف بالمشي

او ركوبا لفتره 15 دقيقه يوميا خصوصا قبل الدخول الى فصل التناسل

وذلك لتهيأته لأداء واجباته خلال الموسم.


أدارة الغذاء

زيادة كمية الشوفان بنسبة 10-20 % في الجو البارد او حسب الحاجه

الإعتمادا على حالة الفصل وتوفر المراعي والتأكد من أعطاء مضادات الديدان

دوريا.



الغذاء للفحل قبل الموسم


الشوفان 2,5-3،5 كيلوغرام

الشعير 1 كيلوغرام

الشعير المغلي 1،5 كيلوغرام

القش 750 غرام

التبن 1،5 كيلوغرام

النخاله 400 غرام


تضاف الفيتامينات والاملاح والمعادن الى العليقه

مع تقديري لكم


*
بالحقيقة بحثت عن هذا الموضوع بالنت وحتى انا أستفدت ليس فقط أخونا ولد دبي ..
فله الشكر على طرح الموضوع وأي معلومه سنقوم بإدراجها هنا ليستفيد الجميع من الموضوع ..

بالرد التالي
فن تغذية الخيل منقوله من كتاب الخيل والفروسية ( وهو كتاب أجنبي . مترجم ) ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



/




::



::

الضيغم
09/07/2011, 10:42 AM
*هذا الكلام قام بإدراجه أحد الأخوه وهو الجوكي المميز في منتديات مربط الهيلا للخيل العربيه الأصيله فله الشكر



تعتبر تغذية الخيول فناً وعلماً بذات الوقت ، فالفن يتضمن معرفة الاحتياجات الغذائية لكل حصان والعلم هو العمل على تحضير توليفة من المكونات العلفية المتوفرة بأفضل الأسعار لتفي بكافة الاحتياجات الغذائية التي تتطلبها كل مراحل العمر والإنتاج المختلفة .

ويعتبر الغذاء من أهم العوامل البيئية تأثيراً في الخيول ، وما لم نعتني بتغذية الخيول فلا يمكن أن تبلغ هذه الحيوانات أقصى مدى ممكن من طاقتها التناسلية للتكاثر والنمو وبناء هيكل جسمها وما يترتب على ذلك من جمال الشكل وزيادة سرعتها ولياقتها البدنية .

إن برنامج تغذية الخيول يبنى أساساً على جودة النوعية وليس على رخص العليقة والعبرة دائماً بالنتائج والتي هي أهم بكثير من تكلفة كيس العلف وهذا يتضح من نجاح كثير من المربين والاسطبلات التي تستخدم الأسلوب العلمي في التغذية من توفير كافة الاحتياجات الغذائية .

ومن هذا يتضح أيضاً مدى تأثير الغذاء والتغذية كقوة خلاقة في تطور ونمو الخيول ، ولهذا فقد ارتفعت أصوات مربي وهواة تربية الخيول مطالبة باتباع الأساليب الفنية والعلمية لتحسين وتطوير آداء أعلاف الخيول نظراً للأسباب التالية :

•افتقار التربة الزراعية بالمنطقة للعناصر الغذائية والتي تؤثر تأثيراً مباشراً على القيمة الغذائية للنبات دون أن يشعر المربي بنقص هذه العناصر في الأعلاف الخضراء وبالتالي تؤثر سلباً على الخيول التي تتغذى عليها .

•التغذية التقليدية (شعير، دريس ، حبوب) فقيرة في القيمة الغذائية وغير كافية من الناحية الكمية والنوعية لتغطية المتطلبات اللازمة من بروتين وطاقة وفيتامينات وأملاح معدنية .

•وضع الخيول في إسطبلات وغرف ضيقة وعدم خروجها للرعي أو التعرض لأشعة الشمس وما يترتب على ذلك من مشاكل تغذية ونقص في بعض الفيتامينات وخاصة فيتامين د .

•دخول كثير من الخيول الصغيرة ( أفلاء عمر سنتين ) في السباقات والعدو ، فلابد من اتزان العليقة لتكون أكثر دقة وتنوع ( تحتاج خيل السباقات من الطاقة فقط حوالي 100 ضعف ما تحتاجه خلال الراحة ) حتى تنجح وإن لم يكن ذلك فقد تصاب بالكسور والمشاكل الأخرى والتي تؤثر على حياتها المستقبلية .

-2-تربية وتحسين الخيول وراثياً يتطلب جهداً ووقتاً كبيراً ، وعلى العكس فإن تحسين ظروف التغذية يعطي نتائج فورية ظاهرة وواضحة للمربي .

•إلى وقت قريب كانت معظم مشاكل تربية الخيول من أرجل ضعيفة ملتوية وتضخم وتورم المفاصل تعزى إلى فشل تركيب الحداوي ، كذلك تضخم الرأس وتورم الجبهة لأسباب غير محددة ( منها فشل في الدورة الدموية) ولكن تبين بعد فترة أن كثير من هذه الحالات الغير طبيعية تكون أسبابها غذائية ، كما أن معظم المشاكل الهضمية والمعوية (مغص ، أسهالات ، نفاخ ) السبب الرئيسي لها هي طرق التغذية الغير سليمة مثل نقع الشعير .



- أهمية التغذية السليمة :

•المحافظة على بقاء الخيل على قيد الحياة دون مشاكل صحية أو انخفاض بالوزن.

•النمو هو أساس العملية الإنتاجية والمؤشر على نجاح أو فشل الإنتاج مستقبلاً .



•التناسل والرضاعة :

-الفرس الصغيرة الحامل تحتاج لمقررات غذائية إضافية من البروتين والمعادن والفيتامينات أزيد من مثيلتها في حالتها العادية كذلك المرضعة .

-بالنسبة للفحول فإن إنتاج الحيوانات المنوية ونوعية السائل المنوي ترتبط بطريقة التغذية وكمية الدهن المترسب والتي قد تؤدي بالحصان إلى العقم الدائم أو المؤقت في حالة التغذية السيئة ذات المحتوى العالي من الطاقة .

- معلومات عن عملية الهضم في الخيول :

•نظراً لأن الخيول وحيدة المعدة (تفرز المعدة بعض الأنزيمات التي تحلل البروتين والدهون جزئياً ) كذلك صغر حجمها ومرور الغذاء بداخلها بسرعة فإن تناول كمية كبيرة في الوجبة الواحدة خاصة المواد العلفية الخشنة قد يسبب صعوبة في التنفس ولهذا ينصح بتقديم وجبات على دفعات 3-4 وجبة علف مركز يسبق العلف الخشن لمنع اضطرابات القناة الهضمية ، كما أن القناة الهضمية المليئة بالدريس تعرقل القيام بالأعمال الصعبة ذات الأداء العالي فيجب إعطاء الدريس أثناء الليل وبالنسبة التالية ( ¼ الكمية صباحاً + ¼ ظهراً + ½ مساءاً) .

•نظراً لعدم وجود حوصلة مرارية للحصان يجب عدم زيادة الدهن بالعليقة حيث أن الحصان غير قادر على الاستفادة منه بكفاءة عالية (أنزيمات الكبد والبنكرياس تساعد في تحلل البروتين والدهن والسكريات) .

-3-يحتوي الأعور على السوائل حيث يتم فيه الهضم والتخمر وتصنيع بعض الفيتامينات وامتصاص المواد الغذائية . كذلك القولون الكبير يتم فيه استمرار عملية الهضم والامتصاص ، أما القولون الصغير فتبدأ فيه عملية تكون الروث .

•يجب تغذية الخيول على نوعية أعلاف تحتوي على أقل كمية من السليلوز من النوع سهل الهضم نظراً لعدم مقدرة الخيل على هضم أكثر من30% من السليلوز الموجود في المواد العلفية.

•تتميز أعلاف أراسكو للخيول بأنها تحتوي على مصادر متنوعة ومتعددة من مواد العلف لتعويض النقص في إحدى المكونات فمثلاً هناك نقص في بعض الأحماض الأمينية في أنواع من الأعلاف عن الأخرى وهذه الأحماض هي أساس بناء البروتين ونقصها يسبب ضعف بناء الجسم والإنتاج بصفة عامة ، ويمكن التغلب على هذا النقص باستخدام أعلاف أراسكو .

•كذلك هناك تخوف من حصول بعض حالات التسمم البروتيني والذي يحدث بسبب التغذية على عليقة مرتفعة البروتين (جزء من البروتين لبناء الجسم وتعويض الأنسجة وجزء آخر يتحول إلى طاقة (مصدر طاقة مرتفع الثمن) والمتبقي يخرج عن طريق الكلى مما يسبب مشاكل في الجهاز البولي وحدوث تسمم للحصان ) .

•مصدر الطاقة الأساسي هو الكربوهيدرات (أرخص ثمناً) يليه الدهون ولكن زيادة نسبة الكربوهيدرات تؤدي إلى زيادة السمنة وما لها من أضرار غير مرغوبة في كل مراحل النمو والإنتاج كذلك تؤدى زيادتها إلى زيادة التخمرات والغازات داخل الجهاز الهضمي وما يؤدي ذلك من مشاكل هضمية وصولاً بحدوث المغص المعوي ، كذلك نقص الطاقة يسبب عرقلة النمو للأفلاء وفقدان الوزن وضعف في الحالة العامة وظهور علامات التعب والإرهاق للخيول .



- الأملاح المعدنية :

تعد ذات أهمية كبيرة في تغذية الخيول وذلك لتزويد الجسم بالمواد الهيكلية لنمو العظام والأسنان والأنسجة كما إنها تنظم العديد من العمليات الحيوية بالجسم ، ونقص المعادن يؤدي إلى قلة النشاط والحيوية وضعف النمو وعدم الاستفادة من الغذاء بشكل جيد وانخفاض الإنتاجية ، والنقص الغير شديد يسبب زيادة الخسارة دون ملاحظتها إلا إذا تطورت حالة النقص وأصبحت خطيرة تهدد مستقبل الخيول أو العملية الإنتاجية بصفة عامة مثل زيادة معدل النافق أو انخفاض نسبة الإخصاب أو قلة التناسل وما يصاحب ذلك من الضعف العام والوهن وخاصة الأفلاء الصغيرة أعمار السنتين إلى الأربع سنوات وعدم قدرتها على الاستمرار في السباقات وعدم المثابرة على الأعمال عالية الأداء .

تابع 004

-4-ويمثل عنصري الكالسيوم والفوسفور حوالي 70% من المحتوى المعدني بجسم الخيول ومن هذا يتضح مدى أهمية الأملاح المعدنية عامة وهذان العنصران بصفة خاصة في بناء الجسم بالإضافة لعمليات الجسم الحيوية وحيث أن : الأفلاء الصغيرة السن والخيول النامية تحتاج إلى كميات من هذه المعادن لبناء هيكلها العظمي وتطور نموها لهذا يجب وضع الكميات المناسبة حسب الاحتياجات الغذائية لكل مراحل النمو والإنتاج لتلبية احتياجات الجسم للحصول على خيول سليمة خالية من العيوب .

•إن العليقة التقليدية للخيول غالباً ما تكون فقيرة بالكالسيوم والأملاح المعدنية .

•من الأهمية أن تكون عظام الخيول نامية بشكل جيد ومناسبة لمواجهة الضغط والإجهاد الذي سوف تواجهه أثناء التدريب والسباقات وبطبيعة الحال فإن هذه الأمور تقع على كاهل الهيكل العظمي وخاصة عندما تدخل الخيول حلبة السباق وهي صغيرة العمر .

•يجب توفر العناصر المعدنية الضرورية بالعليقة : كالسيوم ، فوسفور ، صوديوم ، بوتاسيوم ، ماغنسيوم ، كلور ، يود ، حديد ، نحاس ، منجنيز .

•كذلك عدم توفر ملح الطعام أو تذبذب استعماله وعدم انتظام الكمية المقدرة له بالعلف سوف يخلق حالة غير عادية بالنسبة لشراهة تناوله وما يعقب ذلك من تناول كميات كبيرة من المواد العلفية وكذلك زيادة شرب الماء وما يترتب على ذلك من مشاكل هضمية .

• العمل الشاق والسباقات وأثناء الجو الحار كل ذلك يؤدي إلى زيادة سرعة التنفس وبالتالي فقد الأملاح عن طريق العرق لهذا يجب إعطاء مقررات غذائية محسوبة الأملاح حوالي 80 – 110 جم/ يوم .

•يجب إضافة اليود إلى الملح وخاصة للأمهات الحوامل وذلك حتى لا تلد أفلاء ميتة أو ضعيفة وبالتالي تكون عرضة لمرض التهاب السرة أو التهاب الغدة الدرقية وخاصة في المناطق التي تعرف بافتقادها لهذا العنصر .

•يجب توفر المعادن النادرة (سلينيوم ، موليبدنم ، كوبالت ، نحاس ، حديد ، كبريت ، زنك) وكذلك الفيتامينات ( أ ، د ، هـ ، ك ، ج ، مجموعة ب ) وذلك في العليقة لتفي بكافة احتياجات الخيول .

- الكالسيوم والفوسفور:

** يجب أن تكون نسبة الكالسيوم للفوسفور في العليقة قريبة من 1 : 1

-5- تقل كمية الكالسيوم في حبوب النباتات النجيلية ومخلفاتها والإضافات البروتينية النباتية وتزداد في الإضافات البروتينية ذات المنشأ الحيواني على عكس الفوسفور الذي يوجد بكميات جيدة في الحبوب النجيلية ومخلفاتها ولكنه لا يوجد بشكل متاح ويزداد في الإضافات البروتينية ذات المنشأ الحيواني .

• لابد من حساب كمية الكالسيوم والفوسفور المتوفر والمتاح والنسبة المثلى بينهما (توفر فيتامين د يجعل التمثيل الغذائي لهذا العنصرين متاحاً ).

- الصوديوم والكلور :

* * يجب أن يتوفر كلوريد الصوديوم ( ملح الطعام ) بكمية لا تقل عن 0.5 – 1% من العليقة .

•الصوديوم والكلور عنصران ضروريان لحياة الحيوان للمحافظة على ضبط الضغط الأسموزي لخلايا الجسم ( المساعدة على نقل المواد الغذائية للخلايا وطرد الفضلات ) وكذلك نقل الإشارات العصبية والاستجابة للمؤثرات الخارجية .

•يساعد عنصر الصوديوم في تصنيع الصفراء من الكبد لهضم الدهون الكربوهيدرات .

•كذلك يدخل الكلور في تكوين حامض الهيدروكلورليك في العصارة المعدية لهضم البروتين .

# أعلاف خاصة لكل مراحل النمو والإنتاج :

1-) تغذية الأفراس الحامل والوالدة (المرضعة): تحتاج الأفراس في مرحلة الحمل وبعد الولادة إلى عليقة تفي باحتياجات جسمها ( لا تسمن كثيراً أو تهزل كثيراً ) بحيث يمكن :

•توفير الاحتياجات الغذائية لنمو الجنين .

•توفير متطلبات إنتاج اللبن والرضاعة فمن المعروف أن الاحتياجات الغذائية للفرس خلال فترة الرضاعة أكثر دقة من متطلبات الحمل .

•زيادة المقررات الغذائية الإضافية لسد الحاجة للعمل .

•زيادة البروتين والمعادن والفيتامينات ضرورياً أثناء مرحلة النمو للفرس الحامل الصغيرة في العمر بصفة خاصة ، ونظراً لمقدرة الفلو على الركض بعد الولادة بوقت قصير ، مما يزيد من أهمية بناء العظام عن طريق زيادة المعادن والفيتامينات للأم الحامل .

عدم توفير تلك الاحتياجات الغذائية يؤدي إلى :

-عدم نمو الجنين نمواً طبيعياً كما أن إنتاج اللبن للرضاعة يكون على حساب تدهور أنسجة الأم وجسمها .

- نقص البروتين يؤثر على خصوبة الفرس في المستقبل بعد ولادة قد تكون متعثرة .



-6- إرشادات عامة خاصة بالأفراس :

-يجب الاعتناء بالإناث الحامل والتقليل من تقديم العلف المركز لعدة أيام قبل وبعد الولادة ، وبعد الولادة ومرور 24 ساعة يمكن تقديم قليل من الدريس والنخالة وكمية محدودة من الماء الدافئ .

-التغذية بعد الولادة المقصورة على المواد العلفية المركزة وبكميات كبيرة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يزيد كمية الحليب المنتجة والتي قد تؤدي أيضاً إلى سوء الهضم للأفلاء الصغيرة .

-تجنب الأعلاف المتربة أو المتعفنة في تغذية الأفراس الحامل والمرضعة والتي قد تؤدي إلى مشاكل هضمية وإجهاض .

- يجب تعويد الأمعاء بشكل منتظم ومتدرج من خلال التمارين والتغذية على الأعلاف اللينة مثل النخالة والدريس

-التمارين المنتظمة والكافية تعتبر ضرورية للتعود على التغذية المناسبة لدى الأفراس الحامل والمرضعة .

2-) تغذية الحصان (الفحل-الطلوقة): عندما يشعر المربي أن الفحل ليس بالوضع المطلوب للتسفيد الناجح ، يجب عليه تقليل كمية العليقة وزيادة تمارين الحصان ، كذلك فإن الحصان الضعيف الهزيل لا يمكن أن يكون فحلاً جيداً للتسفيد .

•خلال موسم التناسل يجب مراعاة : أن تحتوي عليقة الحصان على كمية بروتين أكبر وإضافات أكثر من الأملاح المعدنية والفيتامينات .

•خلال أيام السنة وأثناء راحة الفحول يجب مراعاة : أن يتناول الحصان العليقة الحافظة .

•يجب تعويد الحصان على الأعلاف الملينة ( جزر-نخالة-دريس-كسب دوار شمس) .

•توفير الماء النقي النظيف معتدل درجة حرارته بكمية وبصفة مستمرة أمام الحيوان .

•تجنب استعمال الأدوية أو العلاجات في محاولة لزيادة حيوية الحصان .

3-) تغذية الأفلاء (الخيول الصغيرة) : من المعروف أن حليب الفرس يمنح الفلو بداية جيدة للحياة وما بين النصف ساعة والساعتين بعد الولادة يجب أن يقف الفلو على قوائمه ويتناول حليب أمه (اللبأ أو السرسوب) . أما حليب الرضاعة فقط فهو ليس غذاءاً متكاملاً إذ ينقصه بعض العناصر المعدنية (الحديد ، النحاس) ولهذا قد يظهر على الفلو بعد فترة فقر الدم ، ويمكن تجنب هذه الحالة عن طريق السيطرة على تغذية الأفلاء التغذية المحصورة creep feeding ( وضع العلف المركز الغني بالمعادن والفيتامينات بعيداً عن الأمهات ولكن بمقدور الأفلاء الصغيرة الوصول إليها من خلال تجهيز فتحات سياج صغيرة حول المعلف ) .



-7-أولاً - تغذية الأفلاء قبل الفطام :

من المعروف إنه عندما يبلغ الفلو (10-20) يوماً من العمر فإنه يبدأ يتحسس وبأخذ بعض الحبوب والدريس ولكي يضمن المربي الحصول على فلو جيد النمو سهل الفطام قوى البنية يجب تعويد ه وتشجيعه على أخذ الأعلاف المركزة بأصغر عمر ممكن بدقة وعناية بحيث يكون العلف طازجاً دائماً وخالياً من العفن والمرارة والحموضة ، إذا ما بلغ الفلو (4-5) أسابيع فإنه بإمكانه تناول 200جم من الأعلاف المركزة يومياً لكل 40كجم من وزنة الحي . وعند الفطام يجب أن تزداد هذه الكمية لتصل لحوالي 300جم أو أكثر لكل 40كجم من وزنة الحي أو (2.5 -3.250 كجم علف للرأس الواحد يومياً ) وتختلف الكمية الدقيقة باختلاف الأفلاء والتطور المرغوب لها وبالإضافة للتغذية على العلف يجب أن يأخذ الفلو كمية من الدريس الجيد النوعية .

تحت هذا النظام من الإدارة والعناية المثالية فإن الفلو يصبح أكثر اعتماداً على نفسه والابتعاد عن أمه أكثر ويكتسب نصف وزن البلوغ في السنة الأولى من العمر ويصل لارتفاعه التام عند أعمار لا تتجاوز السنتين . مما سبق نستطيع القول أنه إذا لم يعتن بالفلو خلال السنة الأولى وخاصة إذا عانى من سوء التغذية فإنه لا يمكن أن يتطور بشكل ملائم طيلة حياته .

ثانياً - تغذية الأفلاء بعد الفطام :

من المعروف أن الفترة المحصورة بين الفطام (عمر 6 شهور تقريباً) إلى السنة الأولى من العمر هي أدق الفترات حرجاً في كل حياة الخيل ، ولكن مع الإدارة الجيدة الحكيمة للأفلاء المفطومة سوف لا يوجد أي عائق أو اضطرابات تواجها عند الفطام وذلك إذا ما كان هذا الحيوان قد نما وتطور بشكل مستقل على أغذية وأعلاف مركزة خلال فترة الرضاعة .

وعموماً يجب أن تأخذ الأفلاء المفطومة بين (400 – 600جم أعلاف مركزة وكذلك 600-800 جم أعلاف خشنة دريس) يومياً لكل 40كجم من الوزن الحي . مع الأخذ في الاعتبار أن كمية العلف سوف تختلف بعض الشيء تبعاً لاختلاف الأفلاء ونوعية العلف الخشن والغرض من التربية (عرض ، سباق ، بيع) .

وعلى الرغم أن التمارين الرياضية (مدرب متخصص) تكون مرغوبة من ناحية جعل الأفلاء صحيحة البدن إلا إنها تعمل على تقليل معدل الزيادة الوزنية اليومية بحوالي 20% ولهذا يتجه كثير من المربين إلى الاكتفاء بالرياضة الطبيعية (ركض وهرولة) مع الأخذ في الاعتبار عدم زيادة العلف . فالحصان الذي يعلف بشدة ويبقى دون عمل أو تريض سوف يصبح بليداً ويتأذى بسرعة أثناء اللعب أو العرض كما أن نسبة الخيول المريضة نتيجة زيادة التغذية وشدتها أعلى من التي تتبع نظام تغذية محدد .

3-) تغذية خيل السباق :

من المعروف أن بعض عيوب الخيول قد تكون متوارثة والبعض الآخر قد يحصل نتيجة بعض الحوادث والجروح ويبقى هناك قسماً آخر يحدث نتيجة الإجهاد العنيف والذي يكون خارج قدرة تحمل الحيوان حتى لو كان يمتلك أجود الهياكل وأحسن الأنسجة . ويبدو أن النقص الغذائي هو السبب الرئيسي للعيوب والنقائص التي تحصل في الخيول .

حقائق خاصة بخيول السباق:

•تبدأ التدريب في وقت قصير جداً من بلوغها السنة الأولى من العمر .

•تستمر بالتدريب طوال أشهر السنة وتستمر في التسابق عدة مرات سنوياً .

•لا تبقى خارج الإسطبلات إلا لفترات قصيرة فلابد من زيادة فيتامين د للعلف وذلك لعدم تعرضها لأشعة الشمس.

•لا جدوى من تغذيتها بالطرق التقليدية (شعير ، برسيم ، نخالة) حيث غالباً ما ينقصها فيتامينات أ ، د ، هـ وكذلك مجموعة فيتامين ب والريبوفلافين بالإضافة إلى الكالسيوم والفوسفور ، ولهذه الأسباب قد تتدهور الحالة الصحية للخيول بعد فترة قصيرة من دخول ميدان السباقات .

•تحتاج الخيول ذات الأداء العالي إلى عليقة ذات مواصفات خاصة إذ يتطلب من خيول السباق أن تبدي وتظهر قوة هائلة خلال فترة قصيرة من دقيقة إلى 3 دقائق من بداية السباق وكلما كانت أعمارها صغيرة فإن حاجتها لزيادة العناصر الغذائية والفيتامينات والأملاح المعدنية تكون أكثر .

•ينبغي تقليل كمية الدريس المعطى لخيول السباق خلال موسم التسابق بحيث لا يزيد عن3 كجم/ يوم مع زيادة كمية العلف المركز ليصل إلى 6كجم/يوم وذلك للوصول لأعلى طاقة ممثلة .

# بعض الملامح الفسيولوجية للتناسل في الخيول :

* عمر البلوغ الجنسي Age of puberty :

تبدأ فترة الشياع لدى الأفراس الصغيرة وهي بعمر حوالي 15 شهر ، ولكن نادراً ما يتم التسفيد على هذا العمر حتى يتم اكتمال نمو أجسامها غير الناضجة . وعموماً فإن الأفراس تسفد لأول مرة في عمر 3 سنوات لتلد أول مرة وهي في السنة الرابعة حتى يتم نضجها بشكل جيد وتتمكن من تنمية وتطوير الجنين الذي في أحشائها ، كما أن هناك مجال لتدريبها قبل مرحلة الحمل وهي غير مثقلة بالجنين . وإذا ما اعتنى بإناث التربية broadmares عناية فائقة فإنه يمكن أن تنتظم في ولادتها حتى بلوغها الرابعة عشر أو السادسة عشر من العمر .

-9-* فترات الشياع (دورات التناسل) Heat Periods :

تحدث فترة الشياع كل 21 يوماً تقريباً بمعدل (4-6) أيام ، ولكن قد تحدث للأفراس البكر أن تستمر لعدة أسابيع فترة الشبق وهنا ينبغي أن لا تسفد وينتظر حتى تنتظم عندها الدورات .

* علامات الشبق Signs of Estrus :

1- تهديل واحتقان الأعضاء التناسلية الخارجية .

2- نزول إفرازات مخاطية من المهبل .

3- زيادة عدد مرات التبول .

4- الرغبة والوقوف أمام الفحل .



* الإخصاب Fertilization :

لكي يتمكن المربي من الحصول على أعلى نسبة إخصاب لابد من معرفة المعلومات التالية :

-تتحرر البويضة عادة خلال يوم واحد قبل أو بعد فترة الشبق .

-تستطيع الحيوانات المنوية أن تبقى حية وفعالة لفترة (24-30) ساعة في قناة الأنثى التناسلية .

-يتطلب من الحيوانات المنوية(4-6) ساعات لتصل لأعلى القناة التناسلية الأنثوية لإخصاب البويضة .

-بقاء البويضة حية فترة أقصر من الحيوانات المنوية قد لا تتعدى (4-6) ساعات بعد التبويض .

-يجب أن يتم التسفيد ما بين (20-24) ساعة قبل التبويض .

مما سبق يتضح إنه إذا ما تم التسفيد في فترة الشبق (4-6 أيام) كل يوم أو كل يومين ابتداء من اليوم الثالث فإنه غالباً ما يكون تسفيداً ناجحاً .

* فترة الحمل Gestation :

موسم التناسل يعتبر فترة محدودة (أواخر الشتاء وأوائل الربيع) ، وتمتد فترة الحمل إلى حوالي336 يوماً تقريباً (حوالي11 شهر) ، أما حساب موعد الولادة المتوقعة فيتم بواسطة طرح شهر واحد وإضافة يومين إلى الموعد الذي تم فيه تسفيد الفرس .

* تسفيد الفرس بعد الولادة Breeding After Foaling :

غالباً ما يحدث للفرس الوالدة طبيعياً شبقاً جديداً بعد (9-11) يوماً من الولادة ، ولكن إذا حدث أي أمر من الأمور التالية فينصح بعدم تسفيد الفرس في أول شبق لها بعد الولادة :

-إذا ما احتجزت المشيمة أكثر من 3 ساعات .

-إذا لم يتم شفاء كافة التمزقات بشكل تام من الولادة السابقة.

-إذا ما لوحظ أية إفرازات أو بول في المهبل .

-إذا أنعدم لون الأغشية المخاطية أو كانت محتقنة .

-إذا بدت الأعضاء التناسلية مندفعة للأمام .

** كما أن هناك بعض النتائج السلبية من إعادة التسفيد في اليوم التاسع من الولادة وهي:

-نسبة الإخصاب لا تتعدى 25% في الأفراس المسفدة .

-خلال أسبوعين من الولادة فإن الأفراس معرضة أكثر من أي وقت لإصابة قناتها التناسلية.

-الأفراس الكبيرة السن والتي تربي أفلاء بانتظام كل سنة تتطلب فترة راحة أطول بين ولادة وأخرى للمحافظة على صحتها وإنتاجها .

** ولكن هناك بعض المزايا في صالح إعادة التسفيد في اليوم التاسع من الولادة وهي:

- فرصة إضافية لضمان الإخصاب .

- في بعض الأحيان لا تظهر الفرس علامات الشبق مرة ثانية خلال الفصل التناسلي .



* العقم والتفويت في الأفراس Sterility or Barrenness in Mares :غالباً ما يحدث العقم المؤقت أو الدائم (انعدام الخصوبة) للفرس لأسباب متعددة ، ولا يوجد دواء يعالج كافة الحالات حيث أن لكل حالة فردية تتطلب تشخيصاً دقيقاً ومعاملة خاصة . وبالطبع يكون العقم الدائم هو الأكثر خطورة ، ومن أسبابه :

_كبر السن وعدم انتظام دورات الشبق وعملية التناسل .

-إصابة القناة التناسلية بالأمراض المعدية (عنق الرحم والرحم نفسه ، قناة فالوب) وعدم التوازن الفسيولوجي (الفشل في التبويض في الوقت الملائم) المبيض المتكيس .

_ انسداد في أعضاء الأنثى التناسلية (احتباس المشيمة بعد الولادة قد تسبب تلوث وعدوى).

* خصوبة الحصان Fertility of the Stallion :

إذا كان الحصان ينفر من التزاوج أو تنقصه الخصوبة التامة بالرغم من وفرة الغذاء المقدم له والترويض المتاح ، فعندها يجب الشك بأن الحيوان يمارس عملية الاستمناء Masturbation وإذا ما شوهدت هذه الممارسة فيجب اتخاذ الاحتياطات الوقائية ضدها مثل إخراج الحصان باستمرار لرؤية خيول أخرى وكذلك تعريضه لأشعة الشمس لفترات طويلة وممارسة التريض ، بالإضافة لاستعمال حلقة الحصان البلاستيكية .

* تهيئة وفحص الفرس للتسفيد :

تعتمد هذه العناية بشكل رئيسي على توفير الغذاء الملائم ومزاولة الرياضة بشكل جيد وصحيح ، كما يجب فحص الفرس بدقة وعناية فيما يتعلق بصحتها وتاريخ آخر ولادة وسجلها التناسلي .





المرجع : كتاب الخيل والفروسية ترجمة : د. نجيب توفيق غزال

الضيغم
09/07/2011, 10:54 AM
هنا يقول الدكتور نبيه محمد عطا بالنسبة لتغذية خيل السفاد :


تغذية فحل السفاد في موسم التناسل

يحتاج الفحل العامل وجبات غذائيه متوازنه مع تمارين كافيه لتأمين خصوبة الفحل بالحد الاعلى وكذلك القوه والنشاط للتسفيد ,

تدرب خيل السفاد لضمان لياقتها والمساعده باستمرار الرغبه الجنسيه.

عندما يكون ممكنا فتدرب الخيل بالمشي او الركوب وتذكر ان التدريبات

الشديده تتعب الخيل مما يقلل من رغبتها الجنسيه.

يفضل عدم وضع الفحل بالقرب من الافراس لانها قد تثيره وتحدث مشاكل

أداريه وقد يجرح الفحل نفسه ويعبر الاسيجه لمحاولته الوصول الى الافراس

مع انه التغذيه الكافيه مهمه ولكن لا يسمح ببدانة خيل السفاد لانها تؤثر

سلبا على رغبتها الجنسيه والخصوبه.


المتطلبات الغذائيه

الطاقه

الطاقه ضروريه للمحافظه على الحاله الصحيه للفحل وانتاج الحيامن

الصالحه والرغبه الجنسيه والقوه والنشاط والخصوبه.

البروتين

يجب اعطاء 14-16 % بروتين خام في العليقه مع بروتين عالي النوعيه

مثل الصويا لان البروتين مهم للخصوبه .

المعادن

تحتاج خيل السفاد الى كميات من المعادن مساويه لما يقدم لخيل

العمل مضافا لها الحديد والمعادن النادره اما الخيل المسنه اي بعمر

اكثر من 16 سنه فقد لا يتمكن من امتصاص الكالسيوم بما يكفي

حاجتها لذلك عند زيادة الحبوب في العليقه تضاف كميه من الكالسيوم

لموازنة المتناول من الفسفور العالي.


الفيتامينات

تحتاج خيل السفاد الى فيتامين A و D خلال اليوم لان فيتامي A له

علاقه مهمه في الخصوبه وفيتامين E مهم للخيل التي تقوم بأعمال

متعبه. اما مجموعة فيتامين B فأنها تساعد على تمثيل وتأيض الوجبه

الغذائيه عالية الطاقه بالاضافه الى المحافظه على الشهيه.

الكهارل (المحاليل الايونيه)

العمل الشاق والجو الحار يسبب فقدان الكهارل عن طريق التعرق

خصوصا أملاح الكلورايد والبوتاسيوم لذلك وجب التعويض.

التدريب

يجب تدريب خيل السفاد بما يكفي للمحافظه على لياقتها خلال

فصل التناسل وتدرب عشرة دقائق على الاقل يوميا بالمشي او ركوبا

أدارة الغذاء

اذا لم يسفد افراسا بانتظام يجب تقليل الحبوب بما يتناسب مع التمارين

والمحافظه على صحته العامه

يمنع استعمال المهدئات لانها تسبب تدلي القضيب


الغذاء للفحل اثناء الفصل



المواد صباحا مساء


الشوفان 1 كيلو 2 كيلو

الذره 200 غرام 300 غرام

الدهن 250 مللتر 375 مللتر
غير مشبع

وجبة الصويا 250 غرام

الشعير 500 غرام 500 غرام

القش 250 غرام 250 غرام

قش القمح 250 غرام 250 غرام

التبن 1,5 كيلو

النخاله 250 غرام

الدبس 250 مللتر


تضاف الى العليقه الاضافات العلفيه من الفيتامنات والمعادن والكهارل


ملاحظه تلك الوصفه لحصان سفاد بوزن 500 كيلو

مع تحياتي واعتذاري للاطاله

وحاضرين للطيبين

سالم الغانم
09/07/2011, 12:13 PM
آسف على الدخول العرضي
بإمكانكم تعديل مشاركتي وحذف
الطلب

هاوي القنص505
10/07/2011, 10:55 AM
اختصار الكلام
والي امشي عليه في خيلي
الصبح بدري شعير مجروش مغسول
بعدها بسعتين تقريبا برسيم قد مقبض يدك مع شوي رودس
بعد العصر برسيم ورودس نفس الكميه الاولى
ولابرد الجو الشعير المجروش
وصلى الله على محمد
والخيل الي عليها ضعف والي تنركب واجد احط لها البرسيم والرودس ثلاث مرات
طبعا بعد العلاجات والفيتمينات المطلوبه
ملاحضه /
الشعير المجروش تراه افضل من الحب بكثير والدليل على كلامي عط الخيل حب يطلع مع الدمن مثل ماهو والاستفاده منه قليله اما المجروش غير وتلاحضه في الخيل الضعيفه اكثر بالسمنه الاسرع من وقع تجبتي
واسهل واسرع واريح للعامل بدال ماينقع وينشف يرشه بما لين يتلبد وعطا للخيل وتجهز الوجبه خلال 5 دقائق
بالكثير اما الحب يتنقع مناليليله الي قبل
ولارودس لاتكثره مره بالتدريج على شان متخذ الخيل طبع امحق مهو حذف العلف خارج المعلف واكله من الارض على شان البرسيم والطريقه انك اما تخلطه لين يصير مندمج ولا تحط البرسيم فوق الرودس
واسفين على الطاله
وجرب طريقتي وتشوف الفرق السريع والاوفر في الوقت والمال انا عندي اربع روس مصروفها الشهري
من 600 ريال الى 800 ريال

ولد دبي
10/07/2011, 12:06 PM
اشكر كل الاخوان الي ردو ع الموضووووع
وياخويه سالم خذ راحتك
هاوي نظامك سهل وعجبني من دون قصور الربع الباقين ما قصرووو

أنا نظامي الصباح اعطي الخيل المخلوط الي هو عباره عن السبوس الشعير الذره ورودس
اما المساء بعد الركوب اعطيه الجت اليابس الامريكي
بغيت اعرف هل هذا يكفي ولا
طبعا من غير الفيتمينات
والسموحه ع الاطاله ومشكورين

هاوي القنص505
10/07/2011, 01:46 PM
تحت الخدمه اي استفسار
والدعوه كلاها سهله مهيب صناعة صاروخ
بنسب للعلف الي تقول عنه مدري عنه
بس افضل شي البرسيم والشعير والرودس في الدرجه الولى
وفي خلطه مع الشعير وهي الملح +زيت الزيتون مقدار ربع فنجال لكل راس من الخيل فيدته انه يسهل الهضم وزين شعرة الخيل وخليها تبارق

عتيج الصوف
10/07/2011, 02:06 PM
السلام عليكم
هذه قائمة لتغذية الخيل
أ- البرسيم: ويعتبر من أفضل أنواع العلف للحصان ويفضل تقديمه جافاً.
ب-الجزر والشمندر العلفي: وهي أعلاف صحية و مفيدة وسهلة الهضم ولذيذة المذاق وتستسيغها الخيول وتقبل عليها بنهم. وتستطيع أخذها من سوق العزيزية للخضار، بثمن يزيد عن ريالين للكيس الكبير(ما يسمى بجزر البرارة)
ج- الحشيش الأخضرأو الرودس: ويشكل لدى توفره العلف الأساسي في تغذية الخيول.
د- الشعير: الذي يعطي الخيل طاقة كبيرة ويستخدم عادة منقوعاً في ماء مغلياً للحصول على أكبر قدر من الاستفادة.
هـ- فول الصويا: من أكثر أنوا الحبوب مصدراً للبروتين.
و- بذور الكتان: و لها تأثير مفيد على القناة الهضمية كما أنها تكسب جلد الخيل لمعاناً وبريقا.
ز- التبن: وهو من مواد العلف المالئة للبطن مثلها مثل الفول والشعير و تبن القمح الذي يسمى محلياً (لشوار).
كلام الاخ / حزوبر 100/100 وودي ازيد بالنسبه للشعير مطحون هم افضل .. تقبل مروري