15 نوفمبر 2015 - 16:514 نوفمبر 2015 - 21:27 منتديات مكشات


لمتابعة "الأحوال الجوية والرحلات" عبر جوال مكشات أرسل الرقم 1 إلى 809207 (اتصالات) - 601259 ( موبايلي )

::::::: تابعونا على تويتر مكشات :::::::


مرحبا بكم في منتديات مكشات

::::::: تطبيق مكشات للأجهزة الذكية :::::::


تفعيل العضوية

إرسال كود التفعيل

مركز تحميل الصور

باحث قوقل لمكشات

الرصد الجوي

رادارات المناطق

إستعادة كلمة المرور

تنبيه : منتديات مكشات تمنع عرض أو طلب الأسلحة أو الذخائر بكافة أنواعها ، كما تمنع طرح مواضيع عن أي أسلحة عسكرية
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: شرح قصيدة أبي الأصبغ في وصف النجوم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    2,133

    شرح قصيدة أبي الأصبغ في وصف النجوم

    قصيدة أبي الأصبغ في وصف النجوم
    قال ابن قتيبة أن قائلها حسن المعرفة بمناظر النّجوم. وقد أوردها التيفاشي في كتابه سرور النّفس بمدارك الحواس الخمس، ونسبها إلى محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك الأموى، وهو المعروف بالحِصني لأنه كان ينزل حصن مسلمة من ديار مضر. قال رحمه الله:
    ومن أوصاف النجوم ما قاله أبو الاصبغ محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك الأموى، وكان من أفصح المحدثين وأوصفهم للأزمنة والنجوم، ولما سمع المأمون هذه القصيدة التي سنوردها له قال: هذا شعر رجلٍ كأنّه صعد الفلك فعلم ما فيه. قال الصولي: ولا أعلم شاعراً تشبّه به وتبعه في وصف النجوم والأزمنة فأحسن إلا محمد بن أحمد العلوي المعروف بابن طباطبا، فإنه مجيد في ذلك وهو أكثر بديعاً، والمسلمي أفصح منه. قال محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك ابن مروان:
    لما تراءى زحل === ذات عِشاءٍ فمتع
    ولحق النسرين شخـ === ـص الردف بالخيل الذرع
    أطار نسرا واقعا === وطائر النّسر يقع
    رنّق ذا في سيره === وسار هذا فشسع
    وعَنَّ سعدٌ ذابحٌ === يتبعه سعد بلع
    وسعد سعد بعده === لسعد سعديه تبع
    دافع ذا ذاك وذا === دافعه ذا فاندفع
    أمامها رامٍ إذا === أغرق في فُوْق نزع
    يقفو نعاما واردا === وصادرا حيث سكع
    يطير ما طرن فإن === وقعن في الأفق وقع
    وعقرب يقدمها === إكليلها حين دسع
    لها مصابيح دجى === تحكي مصابيح البيع
    تتلو الزبانا فإذا === جد بها السير طلع
    حتى إذا ما الدلو في === حوض من الحوت كرع
    ووازن الكف التي === فيها خضاب قد نصع
    قال الدليل عرسوا === فليس في صبح طمع
    هذا ظلام راكد === ما للسرى فيه نجع
    والعيس في داويَّةٍ === تعمل فيها وتدع
    ممتدة أعناقها === للورد عن غب التسع
    كأنها سفائنٌ === تدلج في الموج الدفع
    فقلت سدد نحرها === لا كنت من نكس ورع
    أما ترى غفر الزبا === نا ساجدا أو قد ركع
    وقبل ذاك ما خبا === ضوء السماك فخشع
    وانتثرت عواؤه === تناثر العقد انقطع
    حتى إذا الكبش ارتعى === في مرتعٍ ثم طلع
    هتك جلباب الدجى === صدع من الفجر صدع
    نقب في حافاته === هنيهة ثم سطع
    ثم تنمى صاعدا === ذا جلح بادي الصلع
    كلمعة البرق اليما === ني إذا البرق لمع
    أو سلة السيف انتضى === سلته القين الصنع
    في نقبة ينسجها === بيضاء ما فيها لمع
    فراح مثل العين إذ === جاد البلاد واتسع
    وانهزمت خيل الدجى === تركض من غير فزع
    تتابع الخيل جرت === منها مسن وجذع
    والصبح في أعراصها === يخب طورا ويضع
    فقلت إذ طار الكرى === عن العيون فانقشع
    لمّا بدا في رحله === نشوان من غير جزع
    ليس المذكى سنّة === في الحرب كالغمر الضرع


    الأبيات أيضا وردت عند المرزوقي في الأزمنة والأمكنة، ويبدو أن ترتيبها أصح، ولكن فيها نقص عن أبيات التيفاشي، وحاولت هنا أن أعيد الترتيب مع تصحيح بعض التصحيف، وأرجو أن أكون قد أصبت. ولأن الأبيات كما قال ابن قتيبة تدل على علم بمناظر النّجوم فسأشرح الأبيات التي فيها ذكر للنجوم حسب المستطاع، يقول:
    لما تراءى زحلٌ ذات عشاء فمتع: لمّا تبين زحل ذات ليلة فمَتَع يعني فارتفع.
    ولحق النسرين شخص الردف بالخيل الذرع: ولحق الردف وهو النّجم المعروف نجمي النسرين بالخيل الذرع وهي السريعة، وهذا تشبيه جميل لأن الردف وأمامه خمسة نجوم هي الفوارس وهو فارس يتبعها، والردف يطلع بعد طلوع النسر الطائر والنسر الطائر يطلع بعد طلوع النسر الواقع.
    أطار نسراً طائراً وطائر النسر وقع: ولما لحق الردف بالنسرين طار أحدهما ووقع الآخر، فصار أحدهما يرى طائراً والآخر يرى واقعاً.
    رنّق ذا في سيره وسار ذا فشسع: الترنيق هو أن يبسط الطائر جناحيه لايحركهما، يقصد النّسر الطائر لأن العرب شبهت النجمين حوله بجناحين مبسوطين، وسار الآخر فشسع: وأما الآخر مشى على الأرض كأنه شسع نعله.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وعنَّ سعد ذابحٌ يتبعه سعد بلع: يعني بدا وظهر سعد الذابح، يتبعه سعد بلع. وسعد سعد بعده لسعد سعديه تبع: يتبعهما سعد السعود، ويتبع سعد السعود سعدٌ آخر وهو الأخبية.
    دافع ذا ذاك وذا دافعه ذا فاندفع: يعني كأن النجوم تدفع بعضها بعضا لترتفع عن الأفق، فسعد الذابح يدفعه سعد بلع، وسعد السعود يدفع سعد بلع ويدفعه سعد الأخبية.
    أمامها رامٍ إذا أغرق في فوق نزع: ويسبقها الرامي وهو يتقدم السعودات، والرامي هو كوكبة القوس وتسمّى الرامي، وإذا أغرق: وإذا جذب وتر القوس بلغ به أقصى مداه، في فُوق: الفوق هو مكان الوتر من السهم، النزع: جذب الوتر. يعني هذا الرامي إذا أدخل السهم في القوس جذب الوتر إلى أقصى مداه ليكون أقوى رَمْياً.
    وبذلك يذكر لنا الشاعر حركة النّجوم وترتيب طلوعها، ذلك لأنّ النسرين يطلعان ويلحقهما الردف والفوارس، والردف يطلع مع الشولة، فإذا تم طلوع الفوارس يكون الرامي وهو النعام الوارد والصادر قد طلع، ثم تطلع بعده السعودات، فهو هنا ذكر النجوم حسب طلوعها، وهي النسران ثم الردف والفوارس ثم الرامي ثم السعودات.
    يقفو نعاماً وارداً، وصادراً حيث سكع: والرامي يقفو النعام الوارد والصادر وهي ثمانية نجوم أربعة منها في المجرّة كأنها النعام ورد النهر ليشرب وأربعة خارجها كأنها صدرت وشربت.
    يطير ماطرن فإن وقعن في الأفق وقع: هذا الرامي يطير مع هذا النعام فإذا وقعن وقع معهن، وذلك لأن نجوم كوكبة الرامي هي نجوم النعام الوارد والصادر.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وعقربٌ يقدمها إكليلها حين دسع: العقرب وقبلها الإكليل وربما يقصد بدسع حين قذف بسمّه.
    لها مصابيح دجى تحكي مصابيح البِيَع: ونجوم العقرب منيرة كأنها مصابيح بِيَع النصارى.
    تتلو الزبانا فإذا جد بها السير طلع: والعقرب تتلو الزبانا، فإذا جد بها السير طلع قبلها.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    حتى إذا ما الدلو في حوض من الحوت كرع: يعني أن الدلو وهو الفرغان المؤخر والمقدم طلع وبان بعده الحوت والرشا هو بطن الحوت، والفرغان يطلعان قبل الرشا.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ووازن الكف التي فيها خضاب قد نصع: ونجوم الدلو حين طلوعها توازن نجوم الكف الخضيب حين طلوعها، والفرغان طلوعهما بين الشرق والشمال الشرقي، والكف الخضيب طلوعه بين الشمال الشرقي والشمال.
    قال الدليل عرّسوا فليس في الصبح طمع: قال دليلهم وهم يسرون: قفوا وانزلوا فليس لنا طمعٌ في الصبح. والمدّة التي ذكرها من بداية طلوع الردف عشاءاً حتى وازن الدلو الكف الخضيب حوالي الأربع ساعات

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وقال بعد عدة أبيات:
    أما ترى غفر الزبانا ساجداً أو قد ركع: يقصد بغفر الزبانا نجوم الغفر الثلاثة. وربما يقصد بساجداً أو قد ركع أنّه تصوّب للمغيب.
    وقبل ذاك ماخبا ضوء السماك فخشع: والسِّماك قبل الزبانا وهو نجم نيّر.
    وانتثرت عواؤه تناثر العقد انقطع: العواء خمسة نجوم متباعدة كأنها عقد انتثر. والعوّا نجوم قبل السماك. والعوّا والسماك تميل للمغيب حين طلوع الكف الخضيب والدلو.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    حتّى إذا الكبش ارتعى في مرتعٍ ثم طلع: والكبش هو الحمل ونجومه تطلع بعد ذلك؛ لأن الشرطان وهي أول نجومه تطلع بعد طلوع الدلو والحوت وهما الفرغان والرشا. ونجوم الحمل عند العرب هي الشرطان وهما قرناه ثم البطين وهو بطنه ثم الثريّا وهي إلية الحمل.
    وهذه النجوم التي يذكرها بداية من طلوع الردف وارتفاع العقرب إلى أن يوازن الدلو الكف الخضيب مع جنوح العوّا والسماك للمغيب حوالي أربع ساعات ثم حوالي أربع ساعات أخرى إلى اكتمال طلوع الحمل. فكأنَّ مسراهم أربع ساعات ثم عرّسوا أربع ساعات ثم بدأت طلائع الفجر.
    وفي بقية الأبيات يصف طلوع الفجر والصبح.

    كتبه خالد بن عبدالله العجاجي في الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الأربعين بعد الأربعمئة وألف من الهجرة على صاحبها أزكى الصلاة والسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    اضغط على الصورة لمشاهدة موقع شرح الأرجوزة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    منتديات مكشات &الموروث الشعبي&الكمبيوتر والبرامج
    المشاركات
    12,006

    رد: شرح قصيدة أبي الأصبغ في وصف النجوم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    معلومات قيمه افادك الله اخي الفاضل
    جزيل الشكر
    تحياتي وتقديري واحترامي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    751

    رد: شرح قصيدة أبي الأصبغ في وصف النجوم

    لله درك اخي الحبيب ااب .. بارك الله فيك على شرح قصيدة أبي الأصبع في وصف النجوم . وجزاك الله خير.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •