أينما أكون يدركني الموت ..

هذا ما نطق به لسان حال هذا الغراب ..
إذ وقف فوق أحد الأبنية ظنا منه أنه في مأمن من عين تتربص به ..
عين لا ترى إلا رأسة ..
وقد توارى جسدة خلف جدار..
ولكن الرأس وحده يكفي..
ثم جاءت لحظة الحسم ..
طلقة أصابت رأسه فاختل جهازه العصبي ليدفع جسده للدوران حول نفسه كأنه لاعب جمباز محترف..
قد تبدو مهارة فائقة إن كانت بإرادته ..
ولكن عند الموت تُسلب الإرادة وتنعدم الخيارات ويفرض القدر كلمته .